صورة من مجتمعنا
امرأة وأربع صغيرات حولها يطفن كالهررة لكن ……. لا صوت مواء ……. ولا خبز
بل الجنس والمال ……..!
أعمار تتراوح بين 12-15 سنة
قامت بتعريتهن إلا من قليل الثياب ( والتي لا أدري إن أمكنني وصفها بثياب ) ، اصطبغن بألوان غير متناسقة فبدون كلوحة زيتية لم تجف …….
مهاترات واحاديث من حولهن ( شباب عاطل ملأ الفراغ والبطالة حياتهم ) ليجدوا أنفسهم تائهين باحثين عن ضميرهم المكفن بغريزتهم التي استملكتهم
يحضرني قول نزار قباني
تلفّـتي… تجـدينا في مَـباذلنا..
من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا
ربيع بكداش .
29 أغسطس 2007 في الساعة 5:12 م
نعم, الان أصبح الكثير يعبد اشياء كثيرة غير الله,
أتذكر عندما أتصل بي أحد أصدقائي وسألني متي يأذن العشاء, فأجبته الساعة التاسعة ونصف, وسألته مستعجا لماذا يا …..؟؟؟
فأجاب لأنني سأقابلها علي 9 ولكني سأجعلها العاشرة, لأن الأسبوع الماضي أذن العشاء ونحن …..
أحمد نذير بكداش..
7 سبتمبر 2007 في الساعة 7:20 ص
لاحول ولا قوة الا بالله
بس طيب شلون وصل الحال بببعض ابناء المجتمع لهون؟؟
لابد من نظرة الى الخلف قبل المضي قدما فيما نحن عليه اليوم في مجتمعنا من ثقافة دخيلة اختلطت وامتزجت في كثير من العقول والنفوس
شكرا ربيع
1 أكتوبر 2007 في الساعة 4:14 م
سيد ربيع مساء الخير
البطالة والاحباط والقهر المتعدد المصادر يدغع الشباب الى الضياع