أين وطني ؟ …. مي زيادة
4 أكتوبر 2007عندما ذاعت أسماء الوطنيات,
كتبت اسم وطني ووضعت عليه شفتيّ أقبّلهُ;
وأحصيت آلامه مفاخرة بأن لي كذوي الأوطان وطنًا;
ثم جاء دور الشرح والتفصيل فألممت بالمشاكل التي لا تحلّ;
وحنيت جبهتي وأنشأت أفكر;
وما لبث أن أنقلب التفكر فىَّ شعورًا;
فشعرت بانسحاق عميق يُذِلّني;
لأنى, دون سواي, تلك التي لا وطن لها
