حبلى ……
30 نوفمبر 2007لا تَمْتَقِعْ !
هي كِلْمَةٌ عَجْلى
إنّي لأَشعُرُ أنّني حُبلى ..
وصرختَ كالمسلوعِ بي .. ” كَلاّ ” ..
سنُمَزِّقُ الطفلا ..
وأخذْتَ تشتِمُني ..
وأردْتَ تطردُني ..
لا شيءَ يُدهِشُني ..
فلقد عرفتُكَ دائماً نَذْلا ..
لا تَمْتَقِعْ !
هي كِلْمَةٌ عَجْلى
إنّي لأَشعُرُ أنّني حُبلى ..
وصرختَ كالمسلوعِ بي .. ” كَلاّ ” ..
سنُمَزِّقُ الطفلا ..
وأخذْتَ تشتِمُني ..
وأردْتَ تطردُني ..
لا شيءَ يُدهِشُني ..
فلقد عرفتُكَ دائماً نَذْلا ..
سبع مرات احتقرت نفسي .
أولاً- عندما رأيتها تتلبس بالضعة لتبلغ إلى الرفعة .
ثانياً- عندما رأيتها تقفز أمام المخلصين .
ثالثاً- عندما خيرت بين السهل و الصعب فاختارت السهل .
رابعاً- عندما اقترفت إثماً ثم جاءت تعزي ذاتها بأن غيرها يقترف الإثم مثلها .
خامساً- عندما احتملت ما حل بها لضعفها . ولكنها نسبت صبرها للقوة .
سادساً- عندما احتقرت بشاعة ما هو عند التحقيق سوى برقع من براقعها .
سابعاً- عندما أنشدت أغنية ثناء و مديح , وحسبتها فضيلة .
يد اليمين متعلّقة بقضيّة القضايا، ويد الشمال تريد أن تسبح…
رجل اليمين تسير مع جهة، ورجل اليسار تسير مع جهاتٍ معاكسة…
المدخل مشّرع لكلّ الغرباء فيضعوا فيه تارةً ما يغذي اليد اليمنى أو اليسرى، الرجل اليمنى أو اليسرى…
المخرج يرفض الإنصياع إن لم يعترف الكلّ بقدرته وسلطته…
عين اليمين تنظر إلى فوق، فتعاندها العين اليسرى وتوجّه نظرها نزولاً…
يفتح القلب طالباً كرسي العظمة فيسكته الفم ببعضٍ من الكلمات النابية، ويقول: إذا لم أسمح للطعام بدخولي لا منفعة لك أو لغيرك، حظوظنا بالزعامة متساوية
Dear Rabie,
Thank you for contacting 2Checkout.com. Due to current OFAC regulations, we are unable to accept this order. OFAC regulates US companies doing business with countries that are sanctioned by the US government. This order has been canceled because it originated from Syrian Arab Republic. I am sorry for any inconvenience that this may have caused you.
Thank you,
Gena
إحدى تجارب مخبر الجامعات في وزارة التعليم العالي
الغريب في هذه التجربة أن الجميع قد تحولوا إلى فئران ،لا أحد يدري من يقوم بالتجارب والبحث جاري عن المسؤول….!
”حُكِمَ على أحدهم الإحتراق في نار جهنّم الأزليّة… وعندما وصل إلى أسافل الأرض قالوا له إنّك مخيّرٌ بين ثلاثةٍ من الأبواب، أدخل إلى حيث تشاء… جرّب فتح الباب الأوّل فهبّت نارٌ قويةٌ من الداخل كادت تبتلعه لو لم يغلق ما فتحه بسرعة… جرّب الباب الثاني فخرجت منه نارٌ أشدّ بمرّاتٍ من الأولى فأقفله أيضاً بسرعة… تصبّب بالعرق وارتعدت فرائصه، إذ لم يعد أمامه من خيار الباب الثالث… اقترب وهو يبتلع لعابه… ما من خيار، العذاب عذاب والموت الأبدي لا مفرّ منه… فتح الأخير ليفاجأ بحديقةٍ يجلس فيها أناسٌ كثيرون على المقاعد، فدخل مرتاح البال عندما وجد له المقعد الأخير الذي لم يستعمله أحدٌ بعد…
ما كانت إلا دقائق حتى فتح ملاكان الباب، ونظر أحدهما إلى الآخر قائلاً: إكتمل النصاب… أحرقهم جميعاً…“.
قد يخال للساذج أنّ كلّ القصّة متوقّفة على هذا “النِصاب”… فإن اكتمل أو لم يكتمل هل كان ليمنع حُكم الإعدام عن وطنٍ بأكمله…
صار الزمن عدوا لنفسه
صار كما صار الإنسان
جعل الورد سياجا للأكفان
تعبرون كل الكباري العلوية والسفلية
تتبادلون الأنخاب
تسكبون الفكر في طاسات صدئة
قد أثقلها النسيان
تضعون في مناقير الطير سلاحا
وتتباكون على الحرية
أخشى ان تذبل في أعينكم كل الأغصان
سكوتي إنشاد وجوعي تخمة وفي عطشي ماء
وفي صحوتي سكر وفي لوعتي عرس وفي غربتي لقاء
وفي باطني كشف وفي مظهري ستر
وكم أشتكي هما وقلبي مفاخر بهمي
وكم أبكي وثغري يفتر
لا أدري كيف ولماذا يسوقني قدري بهذه الطريقة
كما لا أدري من أين أبدأ سلسلة الأحداث
حدث اليوم اجتماع خاص جداً بأحد أعضاء المكتب الإداري لاتحاد الطلبة بجامعة تشرين
حول حلف الأمس وحلف الغد
وبمقرره ستكون بعض التغييرات في الهيئة الإدارية لكلية الهندسة المعلوماتية
إضافة لاستخدام حصان طروادة في انتخابات المكتب الإداري
يبدو لي أنني محل ثقة بشكل قطعي لكنني مصدر التخوف الأول
أن تكون عضواً في الهيئة الإدارية وتشارك في انتخابات اتحاد الطلبة يعني أن تكون كاذباً مخادعاً منافقاً وهذا ما ليس بإمكاني
أعيش هذه الفترة لحظات تردد متكررة بين كتاب الاستقالة الذي كتبته بعد شعوري باليأس من تحقيق إضافة للكلية التي بات شعارها الإهمال واللامبالاة
وبين رغبة طلاب السنة الأولى وإصرارهم على بقائي في مكانتي الحالية
وبين أفكار تراودني في رؤية جديدة أحب تطبيقها في كلية الهندسة المعلوماتية
قد يكون بعض كلامي مبهماً لكن الأيام ستكشف الستار تدريجياً ………..
العديد من الأشخاص طالبني بكتابة مذكرات على الأقل بما يخص حياة الجامعة التي أعيشها بطريقتي التي لا تخلو من الغرابة ……….
يحضرني في هذا اللحظات قول صديقتي العزيزة لي اليوم بابتسامة لطيفة :
ربيع من يراقبك من بعيد يضحك كثيراً ………
سأحكي لكم بعضاً من مجريات الأحداث من حولي وأسرد بعض التفاصيل
أتمنى أن لا تكون مذكراتي مملة بالنسبة لكم .