أمسية من المؤامرات
لا أدري كيف ولماذا يسوقني قدري بهذه الطريقة
كما لا أدري من أين أبدأ سلسلة الأحداث
حدث اليوم اجتماع خاص جداً بأحد أعضاء المكتب الإداري لاتحاد الطلبة بجامعة تشرين
حول حلف الأمس وحلف الغد
وبمقرره ستكون بعض التغييرات في الهيئة الإدارية لكلية الهندسة المعلوماتية
إضافة لاستخدام حصان طروادة في انتخابات المكتب الإداري
يبدو لي أنني محل ثقة بشكل قطعي لكنني مصدر التخوف الأول
أن تكون عضواً في الهيئة الإدارية وتشارك في انتخابات اتحاد الطلبة يعني أن تكون كاذباً مخادعاً منافقاً وهذا ما ليس بإمكاني
أعيش هذه الفترة لحظات تردد متكررة بين كتاب الاستقالة الذي كتبته بعد شعوري باليأس من تحقيق إضافة للكلية التي بات شعارها الإهمال واللامبالاة
وبين رغبة طلاب السنة الأولى وإصرارهم على بقائي في مكانتي الحالية
وبين أفكار تراودني في رؤية جديدة أحب تطبيقها في كلية الهندسة المعلوماتية
قد يكون بعض كلامي مبهماً لكن الأيام ستكشف الستار تدريجياً ………..