أرشيف شهر ديسمبر 2007

النمور في اليوم العاشر - زكريا تامر

25 ديسمبر 2007

رحلت الغابات بعيداً عن النمر السجين في قفص، ولكنه لم يستطع نسيانها، وحدق غاضباً إلى رجال يتحلقون حول قفصه وأعينهم تتأمله بفضول ودونما خوف وكان أحدهم يتكلم بصوت هادئ ذي نبرة آمرة: إذا أردتم حقاً أن تتعلموا مهنتي، مهنة الترويض، عليكم ألا تنسوا في أي لحظة أن معدة خصمكم هدفكم الأول، وسترون أنها مهمة صعبة وسهلة في آن واحد.

انظروا الآن إلى هذا النمر: إنه نمر شرس متعجرف، شديد الفخر بحريته وقوته وبطشه، ولكنه سيتغير ويصبح وديعاً ومطيعاً كطفل صغير.. فراقبوا ما سيجري بين من يملك الطعام وبين من لا يملكه، وتعلموا.

فبادر الرجال إلى القول إنهم سيكونون التلاميذ المخلصين لمهنة الترويض.

فابتسم المروض مبتهجا، ثم خاطب النمر متسائلا بلهجة ساخرة: كيف حال ضيفنا العزيز؟ قال النمر: أحضر لي ما آكله، فقد حان وقت طعامي.

فقال المروض بدهشة مصطنعة: أتأمرني وأنت سجيني؟ يالك من نمر مضحك!! عليك أن تدرك أني الوحيد الذي يحق له هنا إصدار الأوامر. قال النمر: لا أحد يأمر النمور.

قال المروض: ولكنك الآن لست نمراً.

أنت في الغابات نمر.

وقد صرت في القفص، فأنت الآن مجرد عبد تمتثل للأوامر وتفعل ما أشاء.

(more…

صورة من مجتمعنا ……3 !

21 ديسمبر 2007

 

صورة

 

لا أقصد شخصاً محدداً بهذه الصورة ولا انوي التنظير

هذه الصورة ثاني أيام العيد - حي الأميركان

وقد بدأت الجموع بالأفول وتوديع الساحة بافتعال بعض الحماقات

أناس تضرب بعضها بعضاً …أشك أن أحدهم يدري لماذا ….!

(خاب أملهن مافي بنات بهالعيد … هههههه)

((الدنيا برد وآخر شهر))

و1000 شاب وجهاً لوجه

اضربوهم ببعضهم

 

طبعاً لم يخلو المشهد من مشاهد الاعتداء على الفتيات اللواتي تناقلن بين الأيدي …….

وكان لرجال الامن حصة من المشهد في محاولات يائسة ومضحكة لفك الاشتباكات!!!!

 

 

 

 

 

رفع الحجب عن blogspot & Facebook

12 ديسمبر 2007

منذ لحظات كنت أتجول بين موفع وآخر وعجبي عندما ضغطت على أحد الروابط وهو مدونة على موقع blogspot ظهر الموقع مباشرة ….. لم أصدق ……

وأخذت أتحقق إن كنت قد استخدمت موقعاً لفتح المواقع المحجوبة أثناء تصفحي ……

أتراها خلل من مزود الإنترنت في سوريا …. أم أنها بداية رؤية جديدة للوزير الجديد …….!؟

أُدرك أنِّي أنا الدَّائرة

4 ديسمبر 2007

 

خُيِّل إليَّ في الأمس أنني ذرَّةٌ تتمَوَّج مرتجفةً في دائرة الحياة بغير انتظام.

واليوم .. أُدرك أنِّي أنا الدَّائرة، وأنَّ كلّ الحياة تتحرَّك فيَّ بذرَّاتٍ منتظمة.