صورة من مجتمعنا - 4

ملاحظة : لا أهدف من هذه المقالة التشهير أو التنظير أو حتى ادعاء المثالية …….

لكن اختلاف موقفي في هذه القصة عن موقف من عايشها وعرفها أيقظ عندي الفضول لمعرفة آراء الغير …….

ملاجظة 2 : السرد من معرفتي بالشخصيات الحقيقية ومن مواقف كنت حاضراً في حينها

البداية منذ حوالي أربع سنين

المجال سنتين ………..

 

لن أطيل عليكم ……. إليكم الحادثة باختصار شديد ….

 

 

هي مسلمة من الطائفة X

 هو مسيحي من الطائفة Y

 

عذراً لهذه البداية الطائفية لكن كان لابد منها ليكون الموقف أكثر وضوحاً ……

 

تعارفا كشخصين عاديين ، علاقتهما كانت طبيعية ، كان هناك الكثير من الأشخاص يتبادلون كلمات الوداع والامنيات

تقدم لمصافحتها وتوديعها ، قبلته من وجنتيه …..!!!

 

بدأت التقرب منه يوماً بعد يوم ، لم يمانع وأخذ يفكر بطريقة مختلفة ……

ماذا لو ، تراها صيد سهل ….!!؟

 

حاول التلميح ، اللف والدوران فلفت ودارت معه …. دعاها لمنزله فوافقت

 

حضر نفسه لردة فعل قد تخلط الأوراق

جلسا متجاورين ، وضع يده على كتفها حاول … توقف ! بسبب ردة فعلها…!

 

وقفت ، أزاحة ( الأركيلة ) جانباً

عادت لمكانها …. وضعت يده على كتفها … ثم …… و …….

 

سألها هل ؟

أجابته مفندة بلا ….!

 

- هذه الفتاة قد أحبته حقيقة ، لكن استحالة ارتباطها به ولدت لديها فكرة مختلفة ، لقد أباحت له جسدها ……. بهذا ستمسك بالخيط الرفيع لعلاقتهما …!

- لم يفكر بأي شيء سوى أنها فرصة مجانية ! لم يكن ليضيعها

 

كل شيء سار كما كان مخططأ له إلى أن … ، وقعا في المحظور …. لقد …….

 تورطا ببعضهما

 

لم يكن ليتجرأ على الانسحاب وبدأت لعبة الأعصاب

صار حتمياً عليه الاستمرار معها والرضوخ لحبها ، لكن واصل تجنبها فترات وفترات كما واصلا لقاءاتهما المنزلية …….

 

سألها الحل وإجراء عملية ….. فوافقت

 

استمرت علاقتهما ، بدأت عاطفة في قلبه نحوها ترى النور

الناس من حوله يشتمونها باحتقار لتختلط الأفكار أكثر فأكثر

 

حاولت التقرب أكثر لتتعرف لأهله ، كان ذاك المستحيل بالنسبة له

تقترب ليبعدها ….. هكذا دارت الأيام

 

ومرت الأشهر … أجرت العملية بمعرفة اختها

عرفته على عائلتها

 واستمرت الزيارات المنزلية مع تجنب الخطأ السابق!

 

رفضت العائلة بالطبع أية فكرة للتقارب كما أن الشاب لم يكن ليرتبط بها خصوصاً أن عائلته سترفض أيضاً

 

تقدم عريس لخطبتها

 

ردت على الهاتف … أنا مع ……. إنها لا تريد الزواج إلا بمن تحب …….

 

سألته عن حبهما ، أخبرها أنه المستحيل

 

مرت أيام ….. اختفت ……

 

استنفذت سنوات رسوبها في الجامعة …. لم يعد لها أثر

ومصير الفتاة مجهول …..!

 

القصة باتت ذكرى

 سردتها باختصار شديد لأصل لنقطة هي ما أرم إليه

 

هل هذه الفتاة مذنبة ؟

بالطبع نعم

لكن السؤال الحقيقي هل ذنبها أكبر من ذنبه  ……!!؟

 من عرف القصة قال أنها هي المذنبة الوحيدة وهي ال ……..

 

أجد ذنبه أعظم بكثير من ذنبها …….

 

هذه الصورة تتحدث عن نفسها وهي من واقع مجتمعنا، عندما تجتمع قيود الدين مع العاطفة مع الغريزة

الكثير الكثير هم ضحايا لمثل هذه القصة

 

لكن هل يستحق الحب أن تبيح فتاة جسدها مقابله ؟

 

 

 

التعليقات 6 على “صورة من مجتمعنا - 4”

  1. أحمد نذير بكداش Says:

    حقيقتا, لا أعرف ماذا اقول.ز كنت علي وشك أن أضيع في وسط القصة بس الحمدلله ما ضعت..
    حقيقتا.. أنا لست مع أن تفرط البنت ولو بقبلة قبل الزواج..
    لأن الغريزة الحيوانية في نظري عبارة عن سلسلة تبدأ بنظرة فقلبة الي النهاية..

    هي مخطئة: أولا: مسلمة كيف تحب مسيحي, وهي تعرف أنه لا يصح لها أن ترتبط به..
    ثانيا: كيف تفرط بنفسها!

    أنا أعتبرها هي مذنبة أكثر منه!!

    لأسباب كثيرة: أولا: أن تحب رجل مسيحي وهي تعرف أنه لا يصح لها الزواج به..

    ثم وكما قلت هي من ذهبت اليه البيت..
    أي علاقة قبل الزواج أنا أعتبر أن الفتاه الخطأة, ولو كانت ليست مخطأة فأسميه اغتصاب ؟!

    أتمنى أن يغقر الله لها ولنا

    تحياتي

  2. علوش Says:

    كلنا معرضين للأخطاء، ومافي أي انسان مهما كان قوي بدون أخطاء.

    الانسان عند ارتكابه للخطأ لا يكون واعي أنه خطأ.

    المهم هو عند ادراكه لحجم الخطأ عليه تصحيحه، أو أن يتحمل مسؤولية فعله، وما فعله الشاب هنا يدل على أنه واحد خروق، جبان، ترك حبه بسبب قيود المجتمع.

    يتزوجها ويسافر برا البلد لمكان مافي حدا يسألو شو دينو وشو دينها.

  3. ربيع Says:

    علوش يظهر صار عندك التباس ……
    الشاب لم ولن يحبها مطلقا …….

    هي من أحبته وهي من قدمت نفسها وفي النهاية كانت الخاسرة الوحيدة ……

    شكرا لمروركما أحمد وعلوش وأعتذر لطريقتي المشفرة ………للضرورة

  4. احمد Says:

    ربيع :
    بداية اهنئك على اسلوبك الرائع للسرد (والدك استاذ عربي ياعم …, وفعلا اجدت السرد وبلغة ادبية رائعة من وجهة نظري .
    =========
    انتهى اول لقش:

    هل تريد من قراء المدونة ان يتحولو الى قضاة يا ربيع

    بالنسبة لي لا احبذ ان اكون قاض, فهذا اقصى ما اكرهه , لكن بما انلديك الرغبة بسماع اراء الاخرين فليكن ..

    حسب سردك .. اجد انه ..:

    هي مخطاة جدا (وغبية ) .. لكنه .. مذنب اكثر ( ونذل ) .. وشتان بين الخطا والذنب ..

    مودتي

  5. علوش Says:

    ربيع ::.
    ~~~~~~~
    اسمحلي اذاً أستخدم أسلوبي الصريح الغير مشفر.

    في هذه الحال فالشاب ليس جبان وخروق فقط، بل في قمة الانحطاط والوضاعة، فهو لم يقم فقط باستغلال الفتاة بل تبرأ منها عند تحول الأمور إلى جدية.

    فليذهب هو وأمثاله للجحيم وبئس المصير.

  6. نادين Says:

    طبعا هي مذنبة ذنب كبير اولا انها حبت من غير دينها
    تانيا انو المسلمة ما بيصير انو تتزوج غير مسلم وهي ما تزوجت بل زنت والزنى خطيئة كبيرة بقى كيف مع رجل غير مسلم
    وهو كمان مذنب لو حبا عنجد ما كان هو جرا للخطأ لانو البحب ما بيأذي حبيبيتو

أكتب تعليقاً