مشكلة عنق الزجاجة في الشبكات الديناميكية Bottlenecks
حسناً ….
تبدو لي هذه الوظيفة بعلاماتها الثلاث متعبة بعض الشيء خصوصاً مع كثرة تداول مصطلح عنق الزجاجة في عالم الشبكات بشكل عام والانترنت بشكل خاص ……
في البداية حاولت أن أغوغل عبثاً عن مصطلح عنق الزجاجة في الشبكات الديناميكة ، غوغل خذلني …….
حاولت ثانية باستخدام إشارة + بين كلمات البحث ومحاولاً تغيير الكلمات المفتاحية ….
أوصلني بحثي هذه المرة لموقع سوداني (تحديداً منتدى أعضاء جمعية الانترنت السودانية) …..!!
اقتطعت منه بعض الكلمات ….. والتي كانت قد أدرجت تحت عنوان ( عوامل اداء الشبكات )
المسببات
“Bottlenecks”هناك عدة عوامل تؤثر في أداء الشبكات ، وقد تؤدي إلى ازدحامات حادة
ينتج عنها انخفاض قوي في أداء الشبكة وسرعتها.
وقد تكون إحدى مسببات الازدحامات الحادة هي وجود تجهيزات لا تتلائم مع أداء الشبكة، كبطاقات الشبكة،
والمجمّعات، والمحولات، وغيرها. وقد يكون عرض قنوات الاتصال غير كاف لاستيعاب حجم المعطيات المنقولة
عبر الشبكة. إضافة فقد يؤدي سوء استعمال المستخدمين لقنوات الاتصال إلى إبطاء الشبكة كلها، ويتم هذا
MP3 من خلال تشغيل ألعاب على الشبكة، وتنزيل ملفات بأحجام ضخمة من الانترنيت ، كالأغاني
ومقاطع الفيديو. أما المسببات الأخرى في ضعف الأداء فيحتمل أن تكون بسبب سوء تنظيم الشبكة،
كتوصيل كافة العقد أو المخدمات على جزء وحيد من أجزاء الشبكة، مسبباً اصطدام المعطيات
والازدحام، فالشبكة تشبه غرفة مليئة بأشخاص كلهم يتكلمون في الوقت ذاته، وهذا يؤدي إلى الفوضى.
الحدود المعقولة
ينصح دوماً بإنشاء معدلات “الحدود المعقولة” كي يستطيع مدير الشبكة القيام بمراقبة الأداء بشكل أفضل.
و”الحدود المعقولة” هي خط بياني يشير إلى الحد الذي يتم فيه قياس أداء الشبكة وإمكانياتها بالنسبة له،
وخاصة عند حدوث خلل ما. بكلام آخر، يتوجب تأسيس “الحدود المعقولة” والإشارة للوضع
“الطبيعي” لأداء الشبكة قبل القيام بتعريف ماقد يشير إلى أداء “غير الطبيعي”. ويتم إنشاء هذا الخط
باستعمال برمجيات مراقبة الأداء، قد لاتكون هناك حاجة لشراء برامج إدارية على الإطلاق، فإذا كان نظام
Windows Server التشغيل المعتمد على الشبكة هو
فإن برمجيات مراقبة وإدارة الشبكة تكون مجانية ومدمجة مع النظام.
ومع أن هذه البرمجيات لاتوفر مجالاً واسعاً من الخدمات أو الإمكانيات التي قد توفرها البرامج المختصة، إلا
أنها تحتوي على أدوات فعالة، تمكن مدراء النظم والشبكات من عرض الأخطاء التي تحدث عند دخول
المستخدمين إلى الشبكة، وتمكنهم من تحليل المعلومات الأمنية ومعطيات النظام. وهناك أدوات أخرى تقوم
بتتبع أداء معالج جهاز المخدم، والأقراص الصلبة، والذاكرة، وتعطي تحليلاً شاملاً لكمية المعطيات المنقولة
وأداء بروتوكولات النقل .
الحلول
إن المعلومات التي تقوم برمجيات المراقبة بجمعها تساعد بالتعرف على المشاكل التي تم ذكرها سابقاً،
وتساعد مدير النظم والشبكات على اختيار الحل الملائم .
وهى تشمل مايلي :
- استخدام تقنيات أحدث: كتبديل كبلات الشبكة إلى فئة أعلى، وتغيير بطاقات الشبكة، وتحديث مكونات
الشبكة مثل: المبدّلات، والمجمّعات، والجسور .
- توسيع الذاكرة .
- تركيب معالجات إضافية .
- تجزئة الشبكة إلى عدة أجزاء صغيرة لتسهيل إدارتها من خلال استخدام الموجهّات .
- تحديد صلاحيات المستخدمين، ومنعهم من تشغيل البرمجيات الضخمة والألعاب على الشبكة .
عدت أدراجي يوم أمس باحثاً عن المزيد من التفصيلات مع تأجيل تقديم الوظيفة لليوم التالي ومن ثم إلى اليوم الذي يليه ………
سأخصص حديثي الآن عن ناحيتين :
الأولى : وهي دور بطاقة الشبكة وعلاقتها بناقل البيانات في التسبب بمشكلة عنق الزجاجة والحل المقترح
لتفادي هذه الحادثة ……
يعبر عن سعة ناقل البيانات ، بعدد البتات من البيانات التي يستطيع الناقل حملها في المرة الواحدة، كلما
زادت سعة الناقل كلما زادت كمية البيانات التي من الممكن نقلها في المرة الواحدة.
لهذا فناقل البيانات سعة 32 بت يستطيع نقل البيانات بشكل أسرع من ناقل البيانات سعة 16 بت .
بزيادة سرعة الناقل تزداد سرعة نقل البطاقة للبيانات على الشبكة ، و لكن البطاقة يجب أن تقوم بمعالجة
هذه البيانات ثم نقلها إلى السلك فإذا كانت سرعة الناقل أكبر من سرعة معالجة البطاقة للبيانات فستصبح
البطاقة في هذه الحالة مسببة لمشكلة تسمى عنق الزجاجة .
ولحل مثل هذه المشكلة تستخدم البطاقة :
:RAM Buffer 1- ذاكرة احتياطية
مركبة على البطاقة لتخزين البيانات مؤقتا قبل إرسالها و كلما زاد حجم هذه الذاكرة كلما زادت سرعة نقل
البطاقة للبيانات الى السلك .
2- معالج خاص مركب على البطاقة يمثل عقلها المدبر و المسئول عن القيام بالمهام الموكلة إليها ، و كلما
كان هذا المعالج أقوى و أكثر تطورا كلما تحسن أداء البطاقة .
كنا قد تطرقنا لهذا الموضوع في شبكات 1 عند الحديث عن بطاقة الشبكة إن لم تخني الذاكرة ….
الناحية الثانية : وهو حل لمشكلة عنق الزجاجة بالاعتماد على الجسور …
حيث يمكننا تفادي حدوث أزمة عنق الزجاجة في الشبكات المزدحمة باستخدام جسر لتقسيم الشبكة
إلى قسمين مما يوزع حركة المرور بينهما و يخفض من الازدحام على كل قسم و ستكون مهمة الجسر
السماح بمرور حزم البيانات الموجهة من قسم إلى آخر بشرط أن يكون عنوان الوجهة في الحزم ينتمي الى
القسم الذي ستمرر إليه بمعنى أنه لا يسمح بمرور حزم البيانات المنتقلة من القسم الأول و لكن عنوان
وجهتها يشير أيضا إلى القسم الأول مما يعني أنه لا حاجة لتمرير مثل هذه الحزم الى القسم الثاني و
بالتالي يقوم الجسر بمنعها من المرور بعكس مكرر الإشارة الذي سيقوم بكل بساطة بتمرير هذه الحزم مما
يؤدي إلى شغل القسم الثاني دون حاجة إلى ذلك، و هنا نجد أن الجسر يعمل على تحسين و زيادة فعالية
الشبكة لأن كل قسم من أقسام الشبكة سوف يحقق .
. 1- التعامل مع عدد أقل من الحزم
. 2- عدد أقل من التصادمات
3- العمل بفاعلية أكبر .
متفرقات :
عند اتصال عدد كبير من المحطات مع المخدم المركزي ، كلما كانت سرعة المخدم المركزي عالية كلما كان الأداء عاليا حيث لا تكون سرعة الشبكة عقبة كبيرة أمام الأداء بعكس الأنظمة التقليدية والتي تمثل فيها الشبكة عنق الزجاجة .
التوجيه التقليدي وتبديل الرزم : (Traditional Routing and Packet’s Switching)
في طبقة الشبكة يمكن أن يساعد في تخفيض حالة عنق الزجاجة …
أقدم اعتذاري لزوار المدونة عن هذا الموضوع الممل ………….. 
1 أبريل 2008 في الساعة 1:00 م
شكرا ربيع …
3 أبريل 2008 في الساعة 11:20 ص
الى رئيس بلدية الاذقية –لقد قام رئيس مجلس مدينة الاذقية بالطلب من دائرة مراقبة الاملاك العامةبمحاسبة المفسدين في تلك الدائرة ونقلهم الى دوائر اخرى فقام رئيس دائرة مراقبة الاملاك العامة ورئيس شعبة الاشغالات بأرسال اسماء الموظفين الجيدين والكفوئين والغير مرتشيين الى رئيس المجلس ليصار الى نقلهم عبر كتاب رسمي ممهور بختم وتوقيع رئيس البلدية وللعلم ان رئيس دائرة مراقبة الاملاك العام ورئيس شعبة الاشغالات قد ابقو في الدائرة اسماء الموظفين المرتشيين والمطلوبين والمحكومين من قبل القضاء بتهم رشاوي وللعلم ان لهم ملفات في جميع الجهات الرسمية تثبت ذلك لذلك نرجو من سيادة رئيس المجلس بأعادة النظر في تلك الاوامر الادارية ومحاسبة المسؤالين عن ذلك
5 أبريل 2008 في الساعة 12:25 م
حاولت كتير افهم بس ما قدرت حسيت حالة فتت بالف حيط
بس الله يعينك ما بقدر قلك اكتر من هيك
20 أبريل 2008 في الساعة 11:30 ص
السبب الرئيسي للمشكلة السابقة هو التخطيط السيء في بناء الشبكة من قبل المهندس.. غالباً ما يكون هذا الشيء ملموساً عند توسّع الشبكة وينعكس بطبيعة الحال سلباً على أدائها..

إذا كان عندك أية استفسار تستطيع مراسلتي على بريدي الخاص.. لكني اعتذر فلا أفهم بالمصطلحات العربية عندما يدور الأمر حول التشبيك.
تستطيع أن تسأل الأصدقاء في موقع بوابة العرب وقد يفيدوك بمواضيع التشبيك باللغة العربية أكثر مني في قسم الشبكات: http://edu.arabsgate.com
في حال رغبت بالمزيد من المعلومات (بالانكليزية) حصراً يرجى مراسلتي على ايميلي الخاص..
أول معلومة مجانية مشان سمعة المحل
وبعدين بنشوف حسب العرض والطلب