كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة تشرين
7 مايو 2008لطالما تذمرت من كليتي ومن جامعتي ومن حياتي ومن ومن ……….
يوماً بعد يوم اكتشفت أمراً خطيراً وهاماً
أن اختصاصي الذي أدرسه وبرغم كونه سيئاً لكنه الأقل سوءاً …. على الأقل في جامعة تشرين
لطالما تذمرت من كليتي ومن جامعتي ومن حياتي ومن ومن ……….
يوماً بعد يوم اكتشفت أمراً خطيراً وهاماً
أن اختصاصي الذي أدرسه وبرغم كونه سيئاً لكنه الأقل سوءاً …. على الأقل في جامعة تشرين
أرسل لي ……. ، ليس لي فقط ، بل لجميع الطلاب ، لو حصل على عناوين بريدكم الالكتروني لوصلتكم الرسالة ذاتها ……..!
المرسل هو المدعو : الدك …… تور …….#$%#%
لا زلت أذكر محاضرته الأولى التي ألقاها على مديرجنا الصغير في الكلية
قد حاضر بنا (بانكليزية غريبة ) عن إنجازاته وسفرياته ، رحلاته عبر القارات ومدى البؤس العلمي ( عفواً المستوى العلمي ) العالي الذي يتمتع به
إليكم رسالته مع بعض التشفير ….
ضحكت كثيراً….. 
سأقص عليكم باختصار …….
أراد أحد الدكاترة في كليتنا ( يتبوء منصب x ) أن يشرح لطلابه أبعاداً جديدة خارج محور المحاضرة ……
بنسق يحاول من خلاله إظهار نضجه الفكري والعلمي …….. 
ليقف محاضراً : الجراثيم الخبيثة معظمها يتم برمجتها بلغة الهوتميل ………! 
يد اليمين متعلّقة بقضيّة القضايا، ويد الشمال تريد أن تسبح…
رجل اليمين تسير مع جهة، ورجل اليسار تسير مع جهاتٍ معاكسة…
المدخل مشّرع لكلّ الغرباء فيضعوا فيه تارةً ما يغذي اليد اليمنى أو اليسرى، الرجل اليمنى أو اليسرى…
المخرج يرفض الإنصياع إن لم يعترف الكلّ بقدرته وسلطته…
عين اليمين تنظر إلى فوق، فتعاندها العين اليسرى وتوجّه نظرها نزولاً…
يفتح القلب طالباً كرسي العظمة فيسكته الفم ببعضٍ من الكلمات النابية، ويقول: إذا لم أسمح للطعام بدخولي لا منفعة لك أو لغيرك، حظوظنا بالزعامة متساوية
إحدى تجارب مخبر الجامعات في وزارة التعليم العالي
الغريب في هذه التجربة أن الجميع قد تحولوا إلى فئران ،لا أحد يدري من يقوم بالتجارب والبحث جاري عن المسؤول….!
لا أدري كيف ولماذا يسوقني قدري بهذه الطريقة
كما لا أدري من أين أبدأ سلسلة الأحداث
حدث اليوم اجتماع خاص جداً بأحد أعضاء المكتب الإداري لاتحاد الطلبة بجامعة تشرين
حول حلف الأمس وحلف الغد
وبمقرره ستكون بعض التغييرات في الهيئة الإدارية لكلية الهندسة المعلوماتية
إضافة لاستخدام حصان طروادة في انتخابات المكتب الإداري
يبدو لي أنني محل ثقة بشكل قطعي لكنني مصدر التخوف الأول
أن تكون عضواً في الهيئة الإدارية وتشارك في انتخابات اتحاد الطلبة يعني أن تكون كاذباً مخادعاً منافقاً وهذا ما ليس بإمكاني
أعيش هذه الفترة لحظات تردد متكررة بين كتاب الاستقالة الذي كتبته بعد شعوري باليأس من تحقيق إضافة للكلية التي بات شعارها الإهمال واللامبالاة
وبين رغبة طلاب السنة الأولى وإصرارهم على بقائي في مكانتي الحالية
وبين أفكار تراودني في رؤية جديدة أحب تطبيقها في كلية الهندسة المعلوماتية
قد يكون بعض كلامي مبهماً لكن الأيام ستكشف الستار تدريجياً ………..
العديد من الأشخاص طالبني بكتابة مذكرات على الأقل بما يخص حياة الجامعة التي أعيشها بطريقتي التي لا تخلو من الغرابة ……….
يحضرني في هذا اللحظات قول صديقتي العزيزة لي اليوم بابتسامة لطيفة :
ربيع من يراقبك من بعيد يضحك كثيراً ………
سأحكي لكم بعضاً من مجريات الأحداث من حولي وأسرد بعض التفاصيل
أتمنى أن لا تكون مذكراتي مملة بالنسبة لكم .