صورة من مجتمعنا ……3 !

21 ديسمبر 2007

 

صورة

 

لا أقصد شخصاً محدداً بهذه الصورة ولا انوي التنظير

هذه الصورة ثاني أيام العيد - حي الأميركان

وقد بدأت الجموع بالأفول وتوديع الساحة بافتعال بعض الحماقات

أناس تضرب بعضها بعضاً …أشك أن أحدهم يدري لماذا ….!

(خاب أملهن مافي بنات بهالعيد … هههههه)

((الدنيا برد وآخر شهر))

و1000 شاب وجهاً لوجه

اضربوهم ببعضهم

 

طبعاً لم يخلو المشهد من مشاهد الاعتداء على الفتيات اللواتي تناقلن بين الأيدي …….

وكان لرجال الامن حصة من المشهد في محاولات يائسة ومضحكة لفك الاشتباكات!!!!

 

 

 

 

 

Bookmark and Share

رفع الحجب عن blogspot & Facebook

12 ديسمبر 2007

منذ لحظات كنت أتجول بين موفع وآخر وعجبي عندما ضغطت على أحد الروابط وهو مدونة على موقع blogspot ظهر الموقع مباشرة ….. لم أصدق ……

وأخذت أتحقق إن كنت قد استخدمت موقعاً لفتح المواقع المحجوبة أثناء تصفحي ……

أتراها خلل من مزود الإنترنت في سوريا …. أم أنها بداية رؤية جديدة للوزير الجديد …….!؟

Bookmark and Share

أُدرك أنِّي أنا الدَّائرة

4 ديسمبر 2007

 

خُيِّل إليَّ في الأمس أنني ذرَّةٌ تتمَوَّج مرتجفةً في دائرة الحياة بغير انتظام.

واليوم .. أُدرك أنِّي أنا الدَّائرة، وأنَّ كلّ الحياة تتحرَّك فيَّ بذرَّاتٍ منتظمة.

Bookmark and Share

حبلى ……

30 نوفمبر 2007

لا تَمْتَقِعْ !

هي كِلْمَةٌ عَجْلى

إنّي لأَشعُرُ أنّني حُبلى ..

وصرختَ كالمسلوعِ بي .. ” كَلاّ ” ..

سنُمَزِّقُ الطفلا ..

وأخذْتَ تشتِمُني ..

وأردْتَ تطردُني ..

لا شيءَ يُدهِشُني ..

فلقد عرفتُكَ دائماً نَذْلا ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

Bookmark and Share

سبع مرات احتقرت نفسي !

22 نوفمبر 2007

سبع مرات احتقرت نفسي .
أولاً- عندما رأيتها تتلبس بالضعة لتبلغ إلى الرفعة .
ثانياً- عندما رأيتها تقفز أمام المخلصين .
ثالثاً- عندما خيرت بين السهل و الصعب فاختارت السهل .
رابعاً- عندما اقترفت إثماً ثم جاءت تعزي ذاتها بأن غيرها يقترف الإثم مثلها .
خامساً- عندما احتملت ما حل بها لضعفها . ولكنها نسبت صبرها للقوة .
سادساً- عندما احتقرت بشاعة ما هو عند التحقيق سوى برقع من براقعها .
سابعاً- عندما أنشدت أغنية ثناء و مديح , وحسبتها فضيلة .

Bookmark and Share

جسمٌ بلا…

21 نوفمبر 2007

يد اليمين متعلّقة بقضيّة القضايا، ويد الشمال تريد أن تسبح…
رجل اليمين تسير مع جهة، ورجل اليسار تسير مع جهاتٍ معاكسة…
المدخل مشّرع لكلّ الغرباء فيضعوا فيه تارةً ما يغذي اليد اليمنى أو اليسرى، الرجل اليمنى أو اليسرى…
المخرج يرفض الإنصياع إن لم يعترف الكلّ بقدرته وسلطته…
عين اليمين تنظر إلى فوق، فتعاندها العين اليسرى وتوجّه نظرها نزولاً…
يفتح القلب طالباً كرسي العظمة فيسكته الفم ببعضٍ من الكلمات النابية، ويقول: إذا لم أسمح للطعام بدخولي لا منفعة لك أو لغيرك، حظوظنا بالزعامة متساوية

أكمل قراءة بقية الموضوع »

Bookmark and Share

سوري … آه يا نيالي !

21 نوفمبر 2007

Dear Rabie,

Thank you for contacting 2Checkout.com. Due to current OFAC regulations, we are unable to accept this order. OFAC regulates US companies doing business with countries that are sanctioned by the US government. This order has been canceled because it originated from Syrian Arab Republic. I am sorry for any inconvenience that this may have caused you.

 

Thank you,
Gena

Bookmark and Share

المعلوماتية - والتعليم المفتوح

21 نوفمبر 2007

إحدى تجارب مخبر الجامعات في وزارة التعليم العالي

الغريب في هذه التجربة أن الجميع قد تحولوا إلى فئران ،لا أحد يدري من يقوم بالتجارب والبحث جاري عن المسؤول….!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

Bookmark and Share

على أبواب “الشرّ المستطير”…

20 نوفمبر 2007

”حُكِمَ على أحدهم الإحتراق في نار جهنّم الأزليّة… وعندما وصل إلى أسافل الأرض قالوا له إنّك مخيّرٌ بين ثلاثةٍ من الأبواب، أدخل إلى حيث تشاء… جرّب فتح الباب الأوّل فهبّت نارٌ قويةٌ من الداخل كادت تبتلعه لو لم يغلق ما فتحه بسرعة… جرّب الباب الثاني فخرجت منه نارٌ أشدّ بمرّاتٍ من الأولى فأقفله أيضاً بسرعة… تصبّب بالعرق وارتعدت فرائصه، إذ لم يعد أمامه من خيار الباب الثالث… اقترب وهو يبتلع لعابه… ما من خيار، العذاب عذاب والموت الأبدي لا مفرّ منه… فتح الأخير ليفاجأ بحديقةٍ يجلس فيها أناسٌ كثيرون على المقاعد، فدخل مرتاح البال عندما وجد له المقعد الأخير الذي لم يستعمله أحدٌ بعد…
ما كانت إلا دقائق حتى فتح ملاكان الباب، ونظر أحدهما إلى الآخر قائلاً: إكتمل النصاب… أحرقهم جميعاً…“.

قد يخال للساذج أنّ كلّ القصّة متوقّفة على هذا “النِصاب”… فإن اكتمل أو لم يكتمل هل كان ليمنع حُكم الإعدام عن وطنٍ بأكمله…

أكمل قراءة بقية الموضوع »

Bookmark and Share

حــــرية

19 نوفمبر 2007

صار الزمن عدوا لنفسه

صار كما صار الإنسان

جعل الورد سياجا للأكفان

تعبرون كل الكباري العلوية والسفلية

تتبادلون الأنخاب

تسكبون الفكر في طاسات صدئة

قد أثقلها النسيان

تضعون في مناقير الطير سلاحا

وتتباكون على الحرية

أخشى ان تذبل في أعينكم كل الأغصان

Bookmark and Share